محمد بن مرتضى الكاشاني
1421
تفسير المعين
[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 43 إلى 48 ] أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 43 ) وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ ( 44 ) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ( 45 ) يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 46 ) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 47 ) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ( 48 ) « أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ » : يعينهم ويحرسهم من عذابه . « سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [ 43 ] وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً » : قطعة . « مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا » : عنادا . « سَحابٌ مَرْكُومٌ [ 44 ] » : تراكم بعضه على بعض . « فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ » « 1 » [ 45 ] : يموتون . « يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ [ 46 ] وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ » : دون عذاب الآخرة « 2 » . « وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ [ 47 ] وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ » : في « 3 » إمهالهم . « فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا » « 4 » : في حفظنا . « وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ [ 48 ] » : ى ، لصلاة اللّيل .
--> ( 1 ) وهو يوم الموت - باقر . ( 2 ) في نسخة ر ، بدل هذه الفقرة : وهو عذاب السيف . وفي هامش النسخة : وهو عذاب النّار لمن مات منهم ولمن كان حيّا كلا العذابين . ( 3 ) تبليغ الرّسالة - باقر . ( 4 ) كناية عن كمال القرب وغاية المحبّة - باقر .